أخبــاربلاد الشامنبض الساعةهيدلاينز

ترحيب دولي باتفاق الحكومة السورية و”قسد”

رحّبت عدد من الدول بالاتفاق الموقّع بين الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية – قسد”، والذي قضى بوقفٍ كامل لإطلاق النار ودمج جميع المؤسسات المدنية والعسكرية ضمن الحكومة السورية، في حين تحدثت مصادر محلية عن سقوط عشرات الضحايا في شرقي سوريا برصاص “قسد”.

فقد أعربت الخارجية السعودية عن ترحيبها باتفاق وقف إطلاق النار واندماج قوات سوريا الديمقراطية بكامل مؤسساتها المدنية والعسكرية ضمن الدولة السورية، وإشادتها بالجهود التي قامت بها الولايات المتحدة الأمريكية في التوصل إلى هذا الاتفاق.

وأملت المملكة بأن يسهم هذا الاتفاق في تعزيز الأمن والاستقرار وبناء مؤسسات الدولة، وتطبيق القانون بما يلبي تطلعات الشعب السوري الشقيق في التنمية والازدهار، مجددةً دعمها الكامل للجهود التي تبذلها الحكومة السورية في تعزيز السلم الأهلي والحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها.

وقالت الخارجية الأردنية إن هذه الخطوة تعزّز وحدة سوريا واستقرارها وأمنها، كما ثمّنت دور الولايات المتحدة في التوصل إلى الاتفاقية، وأكدت على ضرورة تنفيذ بنودها بما يخدم مصلحة سوريا ويدعم جهود التعافي والبناء.

بدورها، عبّرت الخارجية التركية عن أملها في أن يسهم الاتفاق في أمن وسلام الشعب السوري، وأن يؤدي إلى دفع جهود إحلال الاستقرار على أساس وحدة الأراضي السورية، وأن تدرك كل الجماعات في سوريا أن مستقبلها ليس في “الإرهاب والانقسام، بل في الوحدة والتكامل”.

من جانبها، قالت الخارجية القطرية إن الاتفاق يُعد خطوة مهمة لتوطيد السلم الأهلي وتعزيز الاستقرار.

ضحايا برصاص “قسد”
بدورها، تحدثت مصادر محلية عن سقوط عشرات الضحايا برصاص قناصة “قوات سوريا الديمقراطية” في الرقة، حيث قالت شبكة “الرقة تُذبح بصمت” إنها وثّقت مقتل وإصابة 100 شخص.

وكان مصدر ميداني أكد أن قناصي “قسد” يواصلون استهداف المدنيين في الرقة، وسط وصول أكثر من 40 إصابة إلى أحد المستشفيات في المنطقة.

عبدي: الاتفاق جاء لحقن الدماء
وفي وقت متأخر من مساء الأحد، قال القائد العام لـ”قوات سوريا الديمقراطية”، مظلوم عبدي، إن الاتفاق مع الحكومة السورية جاء بهدف “حقن الدماء”، مؤكداً أنه سيتوجه إلى دمشق يوم غدٍ لاستكماله، على أن يتم الإعلان عن تفاصيله لاحقاً.

وأكد عبدي أن ما وصفها بـ”مكتسبات الشعب” سيتم التمسك بها، موضحاً أن قرار الانسحاب من الرقة ودير الزور، وإعادة التموضع في الحسكة، جاء في إطار السعي إلى وقف إراقة الدماء.

وختم عبدي بالقول إن تفاصيل الاتفاق مع الحكومة السورية سيتم الإعلان عنها بشكل أوسع بعد عودته من دمشق.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى